تعقد قيادة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اليوم الأحد، اجتماعاً في اسطنبول لمدة يومين خلف أبواب مغلقة، بالإضافة إلى انتخاب قيادة جديدة سوف يعتمد الائتلاف قراراً نهائياً بخصوص مشاركته في المؤتمر الدولي للسلام “جنيف 2″، والذي من المقرر أن ينعقد في 22-24 يناير في سويسرا.
وأفيد يوم أمس السبت أن المجلس الوطني السوري، الذي يدخل في تشكيلة “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” كرر موقفه السلبي بشأن هذه المسألة، وجدير بالذكر أن المجلس الوطني السوري يسيطر عليه الإخوان المسلمون، الذين لا يرون طريقة أخرى للخروج من الأزمة، باستثناء الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، كما استبعد تماماً رئيس المجلس سمير نشار إمكانية أي حل وسط مع السلطات لإنهاء الصراع، وعليه إن موقف المجلس يمكن أن يسبب انقساماً في صفوف الائتلاف، الذي يشهد بالأصل صراعات من أجل المناصب القيادية.


أضف تعليق