انطلقت في عدة مدن عربية وأوروبية اليوم حملة للضغط على الرأي العام العربي والعالمي من أجل بذل الجهود لوقف الكارثة الإنسانية التي يعيشها من بقي من سكان مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين المحاصر جنوبي العاصمة السورية دمشق، وذلك بعد تحذير لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) من خطورة الوضع الإنساني.
وستتضمن الحملة التي تنظم تحت شعار “أنقذوا مخيم اليرموك” عدة وقفات احتجاجية تشارك فيها عدة حركات وتجمعات أهلية مستقلة، بعد وفاة أكثر من ثلاثين شخصا غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ قضوا جوعا بسبب الحصار التام المفروض منذ سبتمبر الماضي.
وقال الناشط الإعلامي رامي السيد في مقابلة هاتفية مع الجزيرة من مخيم اليرموك في دمشق إن أكثر من أربعين ألفا من سكان المخيم ومثلهم في أحياء جنوب دمشق يعيشون على وجبات من الحشائش.
وشدد على أن النظام يمنع دخول أي مواد غذائية على تلك الأحياء، مشيرا إلى أن اتفاقا وقعته الفصائل المسلحة يتضمن هدنة لإدخال الغذاء إلى المدنيين.


أضف تعليق