أعلنت عشائر محافظة الأنبار دعمها لـ”ثوار العشائر” ضد ما وصفوها بـ(همحية) رئيس الوزراء نوري المالكي، معتبرة ما شهدته الأيام الماضية هو دفاع عن النفس وكرامة العشائر، ومطالبة بسحب قوات الجيش والصحوات من المحافظة الواقعة غربي العراق.
وفي ختام مؤتمر نظمته الثلاثاء عشائر الأنبار، في مدينة الرمادي، تحت عنوان (عشائر الأنبار تتصدى لحرب المالكي على الشعب)، قال شيوخ العشائر في بيان تلقت وكالة الأناضول نسخة منه “نظراً للظروف الطارئة التي تمر بها محافظتنا العزيزة؛ فقد تداعت عشائر الأنبار جميعا في هذا اليوم لمؤتمر موسع لبحث شؤون المحافظة ولتدارس الحرب الظالمة التي تشنها حكومة المالكي على المحافظة وأبنائها، وبعد تبادل الآراء فيما يمكن أن تتخذه العشائر من مواقف تتناسب مع ما تمر به المحافظة في هذه الأيام”.
وأضافوا في البيان الذي ألقاه الشيخ علي الحاتم السلمان “كما إنه يأتي ردا على كل عمليات الاستهداف لقادة الحراك والمتظاهرين، ما بين الاغتيال والاعتقال وتماديهم بالاعتقالات، ومنها اعتقال النائب (أحمد العلواني) وقتل أخيه بأبشع طريقة، إلى أن تجرأ على الاعتداء وفض ساحة العزة والكرامة عسكريا وقتل المتظاهرين في الحويجة وديالى والفلوجة والموصل”.
وشدد شيوخ العشائر في بيانهم على أن “عشائر الأنبار تؤكد على أن الممثل الشرعي لثوارها هو المجلس العسكري لثوار الأنبار”، مضيفين “عشائر الأنبار تقف مع أبنائها في ثورتهم للحفاظ على كرامة الأنبار، واستعادة الحقوق كاملة حتى لو بذلنا في سبيل هذا الدماء”.
وأشاروا إلى أن “عشائر الأنبار اتفقت جميعا على وجوب إخراج الجيش وقوات الصحوات من الأنبار، وأن أهالي الأنبار هم من يتحملون حماية المحافظة والسهر على أمنها”.


أضف تعليق