(تحديث4) أعلنت السلطات السعودية الاثنين انها ترفض مشاركة ايران في مؤتمر جنيف-2 الهادف لبحث الازمة السورية بسبب رفض طهران شرط تشكيل “حكومة انتقالية” ولوجود “قوات تابعة لها تحارب مع النظام السوري”.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن مصدر مسؤول قوله ان “الموافقة العلنية على شروط الدعوة هو أن يعلن رسميا وعلنيا عن قبول الشروط واولها إنشاء حكومة انتقالية للسلطات، اما إيران فلم تعلن عن هذا الموقف مما لا يؤهلها للحضور خاصة وأن لها قوات عسكرية تحارب جنبا إلى جنب مع قوات النظام”.
(تحديث3) أمهل الائتلاف السوري المعارض الأمم المتحدة 6 ساعات لسحب دعوة إيران لجنيف2.
(تحديث2) منعت السلطات الفرنسية الطائرة التي تقل الوفد السوري المتجه الى سويسرا للمشاركة في مؤتمر جنيف-2 لحل الازمة، من عبور اجوائها، بحسب ما افاد مصدر رسمي سوري وكالة فرانس برس.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية السورية “رفضت فرنسا منح الطائرة التي من المفترض ان تقل الوفد السوري الثلاثاء، الاذن لعبور اجوائها، ما يثبت انها تقوم بكل ما في وسعها لافشال مؤتمر جنيف” الذي من المقرر ان يبدأ اعماله الاربعاء.
واضاف ان “السلطات السورية تدرس كل السبل الممكنة لكي يتمكن وفدها من الوصول في الوقت الملائم الى سويسرا”.
وتشارك الحكومة السورية في المؤتمر بوفد من 16 شخصا، بينهم تسعة مسؤولين رسميين، وسبعة بصفة مستشارين. ويترأس الوفد الرسمي وزير الخارجية وليد المعلم، ويضم وزير الاعلام عمران الزعبي والمستشارة السياسية والاعلامية للرئيس بشار الاسد بثينة شعبان، كنائبين لرئيس الوفد.
ومن المقرر ان يبدأ المؤتمر اعماله في 22 يناير في مدينة مونترو السويسرية، قبل ان يستكملها في جنيف. ويشارك فيه ممثلون للنظام والمعارضة باشراف الموفد الدولي الاخضر الابرهيمي، في سعي للتوصل الى حل النزاع المستمر منذ منتصف آذار 2011.
وتفرض دول اوروبية عقوبات على عدد من المسؤولين السوريين والشركات منذ اندلاع الازمة.
(تحديث..1) قالت وزارة الخارجية الأميركية إنه يجب سحب الدعوة التي وجهها الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى إيران للمشاركة في مؤتمر جنيف2، وذلك بعد أن علق الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سوريا مشاركته في المؤتمر بسبب دعوة الأمم المتحدة لإيران للمشاركة فيه.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنه يجب سحب الدعوة التي وجهها بان كي مون إلى إيران للمشاركة في مؤتمر جنيف2 المقرر بعد يومين مالم تعلن طهران صراحة قبولها باتفاق نقل السلطة وفق ما أقر في مؤتمر جنيف1.
وقالت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان “هذا شيء لم تفعله إيران علانية قط وشيء اوضحنا منذ فترة طويلة أنه مطلوب. إذا لم تقبل إيران بشكل كامل وعلانية بيان جنيف يجب إلغاء هذه الدعوة”.
يأتي ذلك بعد أن قرر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سوريا تعليق مشاركته في مؤتمر جنيف2، احتجاجا على الدعوة التي وجهها بان كي مون لإيران للمشاركة في اليوم الأول من المؤتمر المقرر أن ينطلق يوم الأربعاء القادم.
ذكر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي- مون يوم الأحد أنه وجه الدعوة إلى إيران للمشاركة في مؤتمر سلام حول سوريا من المقرر عقده الأسبوع الجاري في سويسرا، يعرف أيضا باسم جنيف2.. في وقت هدد الائتلاف السوري بمقاطعة المؤتمر إذا لم تسحب الدعوة.
وقال بان كي- مون للصحفيين في مؤتمر صحفي “لقد قررت إصدار بعض الدعوات الإضافية لاجتماع يستمر يوما واحدا في مونترو. وقدمت هذه الدعوات إلى استراليا، والبحرين، وبلجيكا، واليونان، ودولة الفاتيكان، ولكسمبورغ، والمكسيك، وهولندا، وجمهورية كوريا، وإيران”.
وذكر “اعتقد أن الحضور الدولي الموسع في ذلك اليوم سيكون اظهارا هاما ومفيدا للتضامن قبل العمل الجاد الذي سيبدأه وفدا الحكومة السورية والمعارضة بعد ذلك بيومين في جنيف”.
وسيغادر الأمين العام للأمم المتحدة متوجها إلى مونترو يوم الاثنين ليترأس الحدث الذي سيعقد على مرحلتين. ففي أعقاب جلسته الافتتاحية في مونترو يوم 22 يناير، سينتقل بعد ذلك يوم 24 يناير إلى جنيف حيث سيتوسط الأخضر الإبراهيمي الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا في المحادثات بين الطرفين السوريين.
وقد ركزت المحادثات الإقليمية والدولية التي جرت مؤخراعلى ما إذا كانت إيران ستشارك في مؤتمر جنيف2 للسلام المرتقب أم لا في أعقاب محاولات قامت بها القوى الغربية لمنع مشاركة الجمهورية الإسلامية فيه.
وأعلنت إيران أنها سوف تشارك في المؤتمر إذا ما وجهت لها الدعوة دون شروط مسبقة يحددها الغرب. وتعد إيران داعما رئيسيا للحكومة السورية خلال الصراع الذي طال أمده في سوريا.
وقال بان كي- مون في المؤتمر الصحفي “أؤمن بقوة بأن إيران بحاجة إلى أن تكون جزءا من الحل للأزمة السورية”.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة بأنه وجه هذه الدعوة بعدما تحدث “بصورة مطولة في الأيام الأخيرة مع وزير الخارجية الإيراني ” محمد جواد ظريف.
وذكر بان كي مون “لقد أكد لى أن إيران، شأنها شأن جميع الدول الأخرى التي وجهت لها الدعوة لحضور مناقشات يوم الافتتاح في مونترو، تتفهم أن أساس المحادثات يرتكز على التنفيذ التام لإعلان جنيف الصادر في 30 يونيو 2012”.
وقال “لقد اتفقت أنا ووزير الخارجية ظريف على أن هدف المفاوضات يكمن في أن تتم بالموافقة المتبادلة إقامة جهاز حكم انتقالي يتمتع بكامل الصلاحيات التنفيذية”، مضيفا أنه “ارتكازا على هذا الأساس تعهد ظريف بأن إيران سوف تضطلع بدور إيجابي وبناء في مونترو”.
وذكر الأمين العام “ومن ثم، قررت بصفتى الداعي لهذا المؤتمر ومضيفه توجيه دعوة إلى إيران للمشاركة فيه”.
ودعا بان كي- مون “كل من سيأتون إلى مونترو إلى العمل بنوايا حسنة” ولكنه أشار إلى أن “مونترو ليست المكان الذي ستجري فيه المفاوضات”.
وقال إن “الأطراف السورية نفسها ستبدأ هذه العملية في جنيف يوم 24 يناير”، مضيفا “أناشد على وجه الخصوص الأطراف السورية نفسها أن تبقى دوما في ذهنها هدف واحد ألا وهو إنهاء معاناة الشعب السوري وبدء عملية انتقال تقود إلى سوريا جديدة”.


أضف تعليق