أعلن رئيس مجلس الأمن الوطني في تايلند بارادورن باتانتابوتر اليوم ان السلطات تعتزم “بشكل جدي” فرض حالة الطوارئ بعد تصعيد المحتجين مظاهراتهم في العاصمة ووقوع أعمال عنف وتخريب.
وتناقلت وسائل الإعلام التايلندية اليوم تصريح باتانتابوتر الذي جاء فيه “إننا مستعدون لاستخدام قانون الطوارئ وكل المعنيين بما في ذلك الشرطة والجيش والحكومة يفكرون في هذا الخيار بشكل جدي جدا ولكن لم يتوصلوا بعد لاتفاق”.
وأضاف “المحتجون هددوا بإغلاق مختلف المكاتب الحكومية وحتى الآن إغلاقهم رمزي فهم يذهبون إلى المكاتب الحكومية ثم يرحلون بعد ذلك”.
وأتبع “ولكن إذا تغيرت أساليبهم وأغلقوا البنوك أو المكاتب الحكومية بشكل دائم فستزيد حينئذ فرصة الاضطرابات وسيتعين علينا استخدام هذا القانون”.
وعلى الرغم من تراجع حجم المظاهرات في الأيام الأخير إلا أن المتظاهرين تمكنوا من إغلاق عدد من المكاتب الحكومية مجبرين رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا على نقل مكان عملها وإرباك حركة المرور في بانكوك لمدة أسبوع كامل.
ويعطي قانون الطوارئ أجهزة الأمن سلطات واسعة لفرض حظر التجول واعتقال المشتبه بهم دون توجيه اتهام معين لهم كما يحق لها فرض الرقابة على وسائل الإعلام وحظر التجمعات السياسية التي تضم أكثر من خمسة أشخاص.


أضف تعليق