قال الرئيس الايراني حسن روحاني هنا اليوم ان بلاده لا تعقد الكثير من الآمال على مؤتمر (جنيف 2) بشأن سوريا والمنعقد حاليا بمدينة مونترو السويسرية بحضور ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة.
وأضاف روحاني في تصريح للصحافيين قبيل توجهه الى سويسرا للمشاركة في منتدى دافوس الاقتصادي انه “نظرا للمؤشرات الموجودة فنحن لا نعقد الكثير من الأمل على مؤتمر (جنيف 2) ونجاحه في مجال مكافحة الارهاب”.
وذكر ان بلاده طالبت ودعت الى ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة وإنهاء الحروب الداخلية ومكافحة الارهاب واذا تحقق هذا الهدف في مثل هذا الاجتماع او حتى ساعد على تحقيقه حينها يمكن القول بان الاجتماع كان ناجحا ومؤثرا لكن مجمل المؤشرات لا تبشر كثيرا بنجاحه في مكافحة الارهاب .
وأشار الى ان “بعض الدول الداعمة للارهاب حاضرة الان في المؤتمر وليس لدينا الامل بان يتمكن الاجتماع من احلال الاستقرار في سوريا لان بعض الدول المشاركة بالمؤتمر كانت مساهمة في انعدام الامن وزعزعة الاستقرار في سوريا”.
ومضى روحاني في القول بان “طهران ستسر كثيرا فيما لو تمكن الاجتماع من مساعدة شعوب المنطقة والشعب السوري ودعم الحرية والديمقراطية والاستقرار”.
وحول مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بسويسرا قال روحاني ان “هذا المنتدى من الاجتماعات الدولية والمهمة جدا وان مشاركة ايران فيه ستكون مهمة جدا بالنسبة لها لتبيين وجهات نظرها بشان القضايا الاقتصادية والسياسية والاقليمية والدولية”.
ويشارك الرئيس الايراني حسن روحاني كضيف شرف في منتدى دافوس السنوي الذي يعقد بمشاركة العديد من القادة والرؤساء والوزراء لمناقشة أهم التحديات التي تواجه العالم حاليا والمخاطر المحتملة وكذلك الأفكار الجديدة في قطاعات الاقتصاد والتكنولوجيا والبيئة.


أضف تعليق