أظهر مقطع فيديو تداوله النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، طفلة تنتشل من تحت أنقاض مبنى سوي بالأرض، لتخرج بجسدها الرمادي، المغطى برمال القصف العشوائي.
فيوم الأربعاء الماضي، 22 يناير، قصفت قوات النظام السوري صاروخ أرض- أرض على حي المعصرانية في حلب، ما أدى إلى تدمير مبنى سكني بالكامل، وقتل امرأتين و3 أطفال و5 رجال، في حين جرح وشوّه آخرون.
وعندما أسرع الأهالي العزل لإزالة الأنقاض عن الجثث قبل تجدد القتال، لاحظوا بأن طفلة ما زالت حية تحت الأنقاض، فسارعوا لانتشالها قبل أن تختنق. وقد شاء القدر أن يكتب لها الحياة، على عكس العديد من أطفال سوريا الذين يقضون يومياً إما تحت القصف العشوائي أو الأنقاض أو الجوع أو البرد.


أضف تعليق