عربي وعالمي

تأجيل محاكمة مرسي وآخرين في قضية اقتحام السجون إلى 22 فبراير

(تحديث2) أرجأت محكمة جنايات شمال القاهرة، محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وآخرين في قضية اقتحام السجون، إلى 22 فبراير المقبل. 

وقرَّرت هيئة المحكمة برئاسة المستشار شعبان الشامي، تأجيل قضية اتهام مرسي و131 آخرين باقتحام السجون والفرار من سجن وادي النطرون، وارتكاب جرائم قتل وإتلاف عمدي للمال العام، إلى جلسة تعقدها في 22 قبراير المقبل، بناء على طلب دفاع المتهمين للإطلاع على مستندات القضية، مع استمرار حبس المتهمين.

وبدأت محكمة جنايات شمال القاهرة، في وقت سابق اليوم، النظر بأولى جلسات محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، و131 متهماً من قيادات الإخوان المسلمين وعناصر حركة حماس وحزب الله، بقضية اقتحام السجون والفرار من وادي النطرون.

ووجّه قاضي التحقيق للمتهمين تهم الإشتراك “بطريق الاتفاق والمساعدة مع متهمين فلسطينيين ومصريين مع عناصر من حركة حماس، وقيادات التنظيم الدولي للإخوان وحزب الله، على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة ومؤسساتها، تنفيذا لمخططهم”.

وكان قاضي التحقيق فى قضية الهروب من سجن وادي النطرون المستشار حسن سمير، أمر بإحالة مرسي و131 متهماً آخر من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وعناصر من حركة حماس وحزب الله، إلى محكمة الجنايات.
وكان مرسي وقيادات من الإخوان المسلمين يقضون في حينه، عقوبات بالسجن في وادي النطرون، واستطاعوا الفرار من السجن خلال الثورة على الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.
(تحديث1) ظهر الرئيس المعزول محمد مرسي و130 آخرين في أولى جلسات محاكمة قضية اقتحام السجون خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011 المعروفة إعلامية بقضية «الهروب من سجن وادي النطرون». 

وقد تم إيداع المتهمين داخل قفص الاتهام الزجاجي ونادي عليهم لإثبات حضورهم، إلا أنهم ظلوا يشيرون بإشارة رابعة وأنهم لا يسمعون شيئا بسبب القفص الزجاجي.

بزى الحبس الاحتياطي، وبدا في صحة جيدة، وثار داخل القفص موجها حديثه إلي رئيس المحكمة: “انت مين قولى انت عارف انا فين”، في حين ردد قيادات الإخوان هتافات: “باطل باطل”.

وردد مرسى من داخل القفص أنه الرئيس الشرعي للبلاد، معتبرا ما يحدث مؤامرة ضد مصر.

وقالت هيئة الدفاع للمحكمة، إن المتهمين لا يسمعون شيئا إلا أن رئيس المحكمة أكد لهم أن المتهمين يسمعون جيدا وأنه تم وضع سماعات لهم حتى يتمكنوا من سماع ما يدور بالجلسة كما وضعت ميكروفون للسماح لهم بالحديث وقت أن تطلب منهم المحكمة ذلك وتم اختبار تلك الأجهزة عدة مرات للتأكد من عملها، إلا أن المتهمين يريدون افتعال الشغب”.

 

 أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن اغتيال مدير الادارة العامة للمكتب الفني لوزير الداخلية اللواء محمد السعيد بطلقات من قبل مجهولين بشارع الهرم في محافظة الجيزة صباح اليوم.
وذكرت الداخلية على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي أنه جاري تكثيف الجهود لضبط الجناة.
ولم تذكر الداخلية المزيد من المعلومات حول الحادث.
إلى ذلك أكد مصدر أمني رفيع المستوى وصول الرئيس المعزول محمد مرسي وجميع المتهمين في قضية اقتحام السجون الى مقر محاكمتهم بأكاديمية الشرطة بمنطقة القاهرة الجديدة شرقي القاهرة.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن المصدر الأمني أنه تم ترحيل هؤلاء في الساعات الأولى من صباح اليوم وسط اجراءات أمنية مشددة مشيرا الى نقل الرئيس المعزول من مقر محبسه بسجن (برج العرب) بمحافظة الاسكندرية الى الأكاديمية بواسطة مروحية.
وأضاف أن باقي المتهمين تم نقلهم من محبسهم بمنطقة (سجون طرة) جنوبي القاهرة الى الأكاديمية بواسطة عربات مدرعة يرافقها عدد من المصفحات.
وشدد المصدر الأمنى على اتخاذ وزارة الداخلية كافة الاستعدادات اللازمة التي تضمن حسن انتظام المحاكمة وعدم الاخلال بها.
وكان رئيس محكمة جنايات القاهرة المستشار شعبان الشامي أعلن يوم أمس أن التلفزيون المصري سيبث اليوم أولى جلسات محاكمة المتهمين في قضية اقتحام السجون ابان ثورة 25 يناير 2011 والمعروفة اعلاميا ب (قضية اقتحام سجن وادي النطرون).
وذكر المستشار الشامي أن التلفزيون المصري سيبث وقائع الجلسة على الهواء مباشرة موضحا أنه على الرغم من تحقق شرط علانية الجلسة بحضور مندوبي الصحف ووسائل الاعلام المحلية والدولية المصرح لهم مسبقا بالدخول غير أنه وافق على بث وقائع المحاكمة تلفزيونيا حتى تتاح الفرصة للرأي العام لمتابعة مجريات ووقائع تلك القضية.
يذكر أن لائحة المتهمين في القضية تضم الى جانب الرئيس المعزول كلا من المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع ونائبه محمود عزت ورئيس مجلس الشعب السابق محمد سعد الكتاتني وأعضاء مكتب ارشاد جماعة الاخوان محمد البلتاجي وعصام العريان وسعد الحسيني و124 متهما آخرين من قيادات الاخوان ومن حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني.
على الجانب الأخر، أعربت اسبانيا عن اسفها العميق وقلقها ازاء احداث العنف التي شهدها مصر خلال احياء الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير والتي اسفرت عن مقتل عشرات الاشخاص.
وذكرت الخارجية الاسبانية في بيان هنا الليلة الماضية ان اسبانيا تدين جميع أشكال العنف وبشكل خاص الهجمات الارهابية التي وقعت خلال الايام الاخيرة معربة عن تضامن اسبانيا الكامل مع اسر الضحايا.
وجدد البيان دعم اسبانيا الكامل للشعب المصر في تطلعاته المشروعة لبناء نظام سياسي ديمقراطي ونزيه يحترم الحقوق الحريات الاساسية داعيا السلطات المصرية الى اتباع خارطة الطريق وضمان شمول عملية التحول الديمقراطي كافة الاطياف والفئات المصرية.