عربي وعالمي

محمد بن راشد يفتتح القمة الحكومية بمشاركة 3500 من صانعي القرار
دبي تحتضن اليوم أكبر تجمع حكومي على مستوى العالم

تستضيف إمارة دبي اليوم أعمال القمة الحكومية في دورتها الثانية برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، حيث يلتقي أكثر من 3500 شخصية بينهم عدد من القيادات والوزراء والمسؤولين الحكوميين وكبار المتحدثين وصناع القرار على مستوى العالم والخبراء والرؤساء التنفيذيين ورواد الفكر والإبداع الحكومي في جلسات القمة الحكومية التي تستمر حتى الأربعاء  في مدينة جميرا بدبي.
وتستضيف القمة الحكومية لهذا العام اجتماعين دوريين لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الاسكوا) فيما أكد محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة المنظمة للقمة الحكومية أن استضافة القمة الحكومية لهذين الاجتماعين المهمين قبيل انطلاق أعمالها تشكل خطوة مهمة في تجسيد مكانة القمة كمنصة عالمية لتبادل الخبرات والمعرفة بما ينسجم مع أهداف القمة في تعزيز التعاون مع الشركاء العالميين والمؤسسات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة على صعيد تطوير مفاهيم عالمية جديدة في تقديم الخدمات الحكومية والانتقال إلى حكومة المستقبل.
وتناقش اليوم أبرز مواضيع وقضايا  “حكومات المستقبل”  في عدد من الجلسات حيث تتضمن جلسة الخدمات الرائدة في المدن العالمية محاور عدة أبرزها مواكبة العصر المعرفي وخدمات التعليم المستقبلية بالإضافة إلى توفير خدمات صحية فعالة لضمان الجيل القادم من الخدمات الحكومية الصحية، ويناقش أيضا فرص تطوير الخدمات الاجتماعية في العالم العربي ومستقبل المواصلات كيف سيتحدد التنقل الذكي في معالم مدن المستقبل بالإضافة إلى مستقبل الحكومات2030.
أما الجلسات الأخرى بعنوان القيادة الاستثنائية حيث ستتفرع إلى مبادرة حكومة دبي نحو 2021، ” و “رؤية لا حدود لها”، بالإضافة إلى جلسة خدمات حكومية درجة أولى: ما الذي يمكن أن تتعلمه الحكومات من شركات الطيران.
وتشكل القمة الحكومية منصة مثالية لتبادل المعرفة والأفكار وأفضل الممارسات حول سبل الإبداع والريادة في الخدمات الحكومية التي تعتبر هدفا لحكومات المستقبل في سعيها لتحقيق السعادة للمتعاملين والوصول إلى منظومة متكاملة من التعاون والعمل المشترك بين القطاعين الحكومي والخاص. كما تعد منصة تفاعلية محلية وإقليمية ودولية لاستعراض أفضل الممارسات حول كيفية الارتقاء بالخدمات الحكومية عبر أساليب جديدة ومبتكرة بالإضافة إلى استخلاص العبر حول تطوير الخدمات.
وتكمن أهمية المشاركة في الدورة الثانية للقمة الحكومية نظراً لمكانتها كمنتدى عالمي حكومي لأفضل الممارسات، وملتقى سنوي لتبادل الخبرات، وتجمع معرفي محلي وعالمي لمناقشة أفضل السياسات وآخر التطورات والاتجاهات الحديثة لتحقيق رفاهية وخير المجتمعات.