تجددت الاحتجاجات في سراييفو ومدن بوسنية رئيسية اخرى اليوم على خلفية مطالب بإقالة الحكومات المحلية في البلاد في ظل ارتفاع معدلات البطالة والحاجة إلى إصلاحات اقتصادية.
وذكرت إذاعة (سراييفو) أن الاحتجاجات خرجت تلبية لدعوة من نقابات العمال في العاصمة البوسنية ومدن رئيسية أخرى لكن بأعداد اقل من السابق وبدون اعمال عنف او صخب مقارنة بانطلاقها قبل نحو سبعة أيام.
وأشارت إلى أن الاحتجاجات تجددت في وقت يجتمع فيه رئيس الحكومة الفيدرالية فيكوسلاف بيفاندا مع ممثلي نقابات العمال في مسعى لوقف المزيد من المظاهرات التي تطالب باستقالته.
وكان رؤساء الحكومات المحلية في خمس من المقاطعات العشر التي تتشكل منها البلاد قدموا استقالاتهم على خلفية الاحتجاجات الصاخبة التي شهدتها مدن رئيسية في البلاد منذ الثلاثاء الماضي.
ومن جانبها أصدرت بعثة الاتحاد الاوربي هنا اليوم بيانا طالب جميع الاطراف المعنية في البوسنة بالتحلي بضبط النفس وعدم اللجوء الى اعمال العنف والفوضى في البلاد.
وأشار البيان إلى أن وفدا رفيعا من الاتحاد الاوربي سيزور البوسنة والهرسك في الايام القليلة المقبلة للاطلاع على الاوضاع الراهنة في البلاد وتقيم الدور الممكن ان يقوم به الاتحاد الاوربي لمساعدة البوسنيين.
ومن المقرر أن يجتمع البرلمان الفيدرالي البوسني في وقت لاحق اليوم لبحث مشروع قرار تقدمت به الحكومة الفيدرالية بتعديل قانون الانتخاب الحالي بغرض اضافة مادة تسمح باجراء انتخابات مبكرة عند الضرورة.
وكانت الحكومة الفيدرالية قد عرضت اجراء انتخابات مبكرة مقابل التوقف عن الاحتجاجات والمظاهرات التي تطالب باستقالة فورية للحكومة وللادارات المحلية المتهمة بالفساد.
ولا تزال المدارس والمؤسسات العامة في وسط سراييفو متوقفة عن العمل خشية اندلاع اعمال عنف جديدة.


أضف تعليق