أعلنت السلطات البريطانية اليوم ان العواصف التي تضرب البلاد منذ الاسبوع الماضي تسببت في وفاة شخصين في حادثين منفصلين، احدهما وسط العاصمة لندن.
وقال متحدث باسم فرق الإنقاذ في تصريح صحافي ان “سيدة قضت قبل منتصف ليلة امس بعد ان سقط جدار من أعلى بناية تقع في منطقة (هولبورن) وسط لندن على سيارتها اثناء وجودها فيها، الأمر الذي تسبب ايضا في إصابة شخصين آخرين كانا معها بجروح متفاوتة الخطورة”.
واوضح ان “الجدار سقط بفعل قوة الرياح التي تضرب معظم مناطق جنوب انجلترا”، داعيا الى “التزام الحيطة والحذر وتجنب التنقل الا للضرورة”.
من جهة اخرى، نقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) عن مسؤول امني ان “مسنا يبلغ من العمر 85 عاما توفي الليلة الماضية في سفينة سياحية بريطانية ضربتها امواج عاتية عندما كانت تعبر القناة الانجليزية”. وأوضح ان “الأمواج كادت تقلب السفينة التي كانت عائدة من رحلة في اميركا الجنوبية”، مضيفا: “ان الضحية وجريحا اخر نقلا الى احد المستشفيات القريبة بواسطة مروحية لفرق السواحل”.
وما تزال العواصف التي وصلت سرعتها الى 140 كيلومترا في الساعة تضرب معظم المناطق الجنوبية وخاصة القريبة من البحر، بينما وصلت سرعة الرياح الى 170 كيلومترا الأمر الذي عقد من جهود السلطات في اغاثة ضحايا الفيضانات.
واضطرت الحكومة الى الاستعانة بالجيش للمساعدة في أعمال بناء الدفاعات الخاصة بالحماية من الفيضانات وضخ المياه خارج المناطق وبعض الأحياء السكنية التي غمرتها المياه منذ الشهر الماضي بفعل الأمطار الغزيرة واندفاع مياه البحر والأودية.
وأصدرت وكالة البيئة اليوم 21 تحذيرا من الدرجة الاولى من وقوع فيضانات، اضافة الى 300 تحذير اخر من الدرجة الثانية تشمل كلا من انجلترا وويلز واسكتلندا بدرجة اقل.
ويتوقع ان يستمر الاضطراب الشديد في حركة النقل وخاصة في السكك الحديد بسبب استمرار العواصف الى يوم غد، فيما تواصل شركات الطاقة جهودها لإعادة الكهرباء الى عشرات الالاف من المنازل التي انقطع عنها التيار الكهربائي منذ يومين او اكثر.
من جهة اخرى ذكرت (بي بي سي) ان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون سيترأس اليوم وغدا اجتماعين للجنة الطوارئ الوطنية بهدف بحث خطط الحكومة لمواجهة اثار الكارثة الطبيعية ومساعدة المتضررين منها.


أضف تعليق