(تحديث..1) اعلنت سوريا اليوم بدء تنفيذ هدنة بين قوات المعارضة وقوات النظام في بلدات (ببيلا) و(بيت سحم) و(يلدا) في ريف دمشق وبدء توزيع الحصص الغذائية على سكانها.
وقالت وسائل الاعلام الرسمية السورية انه تمت تسوية اوضاع العشرات من المواطنين بمقتضى مصالحة شعبية في بلدات (بيت سحم) و(يلدا) و(ببيلا) و(عقربا).
وأشارت الى ان اليات وورشات الخدمات بدأت باعادة تأهيل البنى التحتية التي لحقت بها اضرار كبيرة جراء الاقتتال تمهيدا لعودة الاهالي المهجرين الى منازلهم.
ونقلت عن محافظ ريف دمشق حسين مخلوف قوله انه سيتم معاينة حاجات وخدمات المناطق المذكورة كما ستفتح المؤسسات الاستهلاكية ومنافذ الخزن والتسويق ومؤسسات الدعم واعادة تشغيل المخابز وتفعيل المستوصفات الصحية.
وتعرضت هذه المناطق ومناطق اخرى في ريف دمشق الى قصف يومي من قبل قوات النظام وشهدت اشتباكات عنيفة كما تعرضت الى حصار منذ اشهر في ظل سيطرة مقاتلي المعارضة على اجزاء منها في حين يعاني من تبقى من قاطنيها ظروفا معيشية وطبية حرجة في ظل حصار للقوات النظامية عليها.
من جانبه ذكر (الهلال الاحمر) السوري في بيان له ان فرقه نجحت يوم امس ولاول مرة منذ عدة شهور في الوصول الى (ببيلا) و(بيت سحم) و(يلدا) وقامت بتوزيع سلات غذائية تكفي ل6200 شخص ويتم التجهيز لدخول كميات اكبر في الايام المقبلة.
وتم التوصل الى اتفاق هدنة في بلدة (ببيلا) من اجل فتح معبر لخروج مدنيين من البلدة وذلك بعد ان تم التوصل الى اتفاق مرحلي يقضي بوقف اطلاق النار وادخال مواد اغاثية كما تم التوصل الى هدنة في (يلدا) و(بيت سحم).
وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ذكرت ان التسوية تمت بجهود من اعضاء لجنة المصالحة الوطنية في المنطقة واهالي ووجهاء البلدتين وذلك بعد تعهدهم بالا يقوموا باي عمل يضر بسلامة وامن الوطن.
وشهدت مناطق في اطراف دمشق هدنا باشكال مختلفة حيث توقف اطلاق النار في (برزة) وعاد بعض سكانها في ظل اصلاح لبنى تحتية فيها كما عاد بعض من اهالي المعضمية الى المدينة بعد الاتفاق على ايقاف اطلاق النار في حين دخلت مواد اغاثية بشكل متكرر لمخيم اليرموك بدمشق في وقت تشهد اطراف القابون قصفا واشتباكات بشكل شبه يومي في ظل انباء عن محاولات لايقاف اطلاق النار في الحي.
قتل 7 مسلحين على الأقل من المعارضة السورية، ليلة الثلاثاء، في اشتباكات مع القوات الحكومية على أطراف قرية الزارة بريف مدينة تلكلخ، في محافظة حمص وسط سوريا.
في غضون ذلك، اندلعت اشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات من الجيش السوري في حي الجمعيات وبالقرب من مقام السيدة سكينة في مدينة داريا بالغوطة الغربية، قرب العاصمة دمشق.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هذه الاشتباكات أدت إلى سقوط ضحايا من الطرفين، إلا أنه لم يحدد عددهم، كم لم يشر إذا ما كانوا قتلى أم جرحى.
وقال ناشطون سوريون، إن القوات الحكومية قصفت مناطق في مدينة داريا، بالقرب من دمشق، دون وقوع خسائر بشرية.
واندلعت اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري مدعوما بقوات من “الدفاع الوطني” الموالية للحكومة، وعناصر حزب الله اللبناني في محيط مدينة يبرود، شمال العاصمة “دمشق، في جبال القلمون المتاخمة للبنان.
وقال المرصد إن الاشتباكات أدت إلى مقتل مسلحين اثنين على الأقل من المعارضة، في وقت جددت القوات الحكومية قصفها بشكل متقطع على مناطق في أطراف بلدة المليحة، بمحافظة ريف دمشق، دون معلومات عن وقوع إصابات.
وفي حمص وسط سوريا، استهدفت القوات الحكومية مناطق في حي الوعر وبلدة الغنطو بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون، دون معلومات عن خسائر بشرية.
وأفاد ناشطون سوريون، الثلاثاء، بانقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة في خمس محافظات سورية بريف إدلب، شمال سوري، نتيجة استهداف مسلحين أحد خطوط التغذية الرئيسة
وفي تطور آخر، قتل أحد عناصر “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، بإطلاق النار عليه في شارع الكهرباء بمدينة الرقة، شمال وسط سوريا، من سلاح كاتم للصوت، وفق ما أفادت شبكة سوريا مباشر.
ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” اعتقلوا 20 مواطنا على الأقل، من قرية عين العروس القريبة من مدينة تل أبيض، عقب استهداف حاجز للتنظيم.


أضف تعليق