عربي وعالمي

14 قتيلاً ومصاباً في تفجيرات جنوب بغداد
الصدر يحمل المالكي مسؤولية أوضاع العراق

(تحديث..1) حمل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الثلاثاء، رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي مسؤولية تردي الأوضاع في العراق. 

واتهم الصدر خلال مؤتمر صحفي المالكي “بالدكتاتورية”، مشيرا إلى أن العراق يعيش تحت رحمة “ثلة” أتت من خارج البلاد. 

وأشار زعيم التيار الصدري أن الحكومة “تكمم الأفواه وتهجر المعارضين وتعتقلهم داعيا أنصاره للمشاركة في الانتخابات العراقية المقبلة”. وقال الصدر إن الأموال أعمت عيون المسؤولين في الحكومة العراقية على حد تعبيره.

وكان الصدر قد أعلن انسحابه من العمل السياسي الأحد الماضي وإغلاق جميع مكاتبه السياسية.

وبرر الصدر قراره بالقول انه جاء “حفاظا على سمعة آل الصدر (…) ومن منطلق إنهاء كل المفاسد التي وقعت أو التي من المحتمل أن تقع تحت عنوانها (…) ومن باب الخروج من أفكاك الساسة والسياسيين”.
أعلن مصدر في الشرطة العراقية، أن ثلاثة أشخاص قتلوا اليوم الثلاثاء، وأصيب 11 آخرون جراء انفجار سيارتين مفخختين في منطقة “البياع” و”الإعلام” جنوبي بغداد. 
وقال المصدر، في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن حصيلة تفجير سيارتين مفخختين قرب مرآب البياع جنوبي بغداد بلغت ثلاثة قتلى وسبعة مصابين، فضلاً عن احتراق عدد من السيارات المدنية.
وأضاف أن “تفجير السيارة المفخخة في حي الإعلام، جنوبي بغداد، أسفرت عن إصابة مدنيين اثنين بجروح متفرقة”، وفي سياق متصل، أفاد مصدر في الشرطة بأن مدنيين اثنين أصيبا بجروح بانفجار عبوة ناسفة في منطقة الدورة جنوبي بغداد.
وأوضح المصدر، أن “القوات الأمنية فرضت طوقا على موقعي الحادثين ومنعت الاقتراب منهما فيما نقلت سيارات الإسعاف الجرحى إلى مستشفى قريب لتلقى العلاج وجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلى”.
وقال المصدر، إن “عبوة ناسفة كانت موضوعة قرب مركز شرطة الدورة في منطقة الدورة جنوبي بغداد انفجرت صباح اليوم، مما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين بجروح مختلفة”.