(تحديث..1) أوقفت قوات الأمن التركية 142 متظاهراً في اسطنبول، فيما نقل 90 شخصاً بينهم 19 عنصراً من الشرطة للمشفى لتلقي العلاج، إثر اشتباكات شهدتها اسطنبول اليوم بين المتظاهرين وقوات الأمن بمناسبة يوم العمال العالمي.
وأفاد بيان صادر عن ولاية اسطنبول أن إدارة الولاية منحت إذناً لإقامة الاحتفالات بمناسبة يوم العمال العالمي في ميدان “يني كابي”، وقامت بتسهيل الوصول إليه عبر 300 باص نقل، لكن بعض المجموعات أصرت على إقامة المظاهرات في ميدان “تقسيم”، وهاجمت قوات الأمن للدخول إليها عنوة، وهو ما دفع قوات الأمن للاشتباك مع تلك التجمعات وفضها.
وأضاف البيان أن 142 متظاهراً جرى توقيفهم خلال عملية فض التجمعات، كما صادرت قوات الأمن 8 قنابل يدوية الصنع وكميات كبيرة من المولوتوف ومواد متفجرة، كانت بحوزة المتظاهرين.
وأشار البيان إلى أنه تم رفع القيود التي فرضت منذ الصباح الباكر على حركة النقل في المدينة إلى حد كبير، وعادت حركة السير لطبيعتها.
اندلعت مواجهات بين الشرطة التركية ومتظاهرين، الخميس، على مشارف ميدان تقسيم في اسطنبول، التي شهدت العام الماضي أيضا مظاهرات مناهضة للحكومة التي يقودها رجب طيب أردوغان.
واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق مئات المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام الطوق الأمني للدخول إلى ساحة تقسيم.
ووجهت الشرطة إنذارا أخيرا للمتظاهرين، قبل تحرك مئات العناصر من شرطة مكافحة الشغب، مستخدمين خراطيم المياه ضد المتظاهرين أثناء محاولتهم اقتحام الحواجز المؤدية إلى الساحة.
ورغم المواجهات، سمحت الشرطة لاتحاد العمل “تورك-أس” بوضع إكليل من الزهور في ساحة تقسيم في ذكرى 34 شخصا قتلوا خلال مظاهرة الأول من مايو عام 1977، حين أطلق متظاهرون لم تعرف هوياتهم النار في الهواء متسببين بحالة ذعر.
ونظمت النقابة تجمعا آخر في هذه المناسبة في إسطنبول قرب ساحة قاضيكوي، معقل المعارضة على الضفة الآسيوية لإسطنبول.
وشلت حركة وسائل النقل العام في هذه المدينة التي تضم 13 مليون نسمة، حيث أغلقت السلطات الطرقات وعلقت خدمات العبارات، وأغلقت محطات المترو لمنع مجيء حشود من المتظاهرين.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنذر المتظاهرين الأسبوع الماضي بضرورة “التخلي عن أمل” الوصول إلى ساحة تقسيم، لكن ناشطي اليسار والنقابات أبدوا تصميما على تحدي هذا المنع.
وبرر محافظ إسطنبول حسين عوني موتلو ،الأربعاء، منع التظاهرات بالحديث عن تهديدات “مجموعات إرهابية غير مشروعة” قد تكون خططت لإثارة اضطرابات في تقسيم.
واندلعت العام الماضي مواجهات حادة بين الشرطة ومتظاهرين خلال عيد العمل بعد منع مماثل، ثم تلتها حركة احتجاج واسعة ضد الحكومة.


أضف تعليق