قالت وزارة الخارجية السورية إنه منذ إعلان سوريا فتح باب الترشيح للانتخابات الرئاسية وفقاً للدستور والقوانين تحاول فرنسا ضمن مجموعة من الدول التي ساهمت بدعم الإرهابيين وسفك الدم السوري القيام بحملة دعائية عدائية للشعب السوري ومعارضة هذه الانتخابات ورفضها و أبلغت فرنسا رسمياً سفارتنا في باريس بالاعتراض على إجراء هذه الانتخابات على كامل الأراضي الفرنسية بما فيها السفارة السورية في باريس.
وأضافت الخارجية: “إن إجراء هذه الانتخابات في السفارات السورية في الخارج مرتبط بالدستور والقوانين والشعب السوري وحده سيحدد بكامل حريته وإرادته من سيقوده في المرحلة القادمة غير آبه بكل العقبات التي يحاول البعض وضعها في طريقه مشددة على أن فرنسا بهذا الموقف أسفرت عن وجهها الحقيقي بمعارضة تطلعات الشعب السوري الديمقراطية وتناقضها الواقع مع قيم الشعب الفرنسي في الحرية والديمقراطية”.
وأعربت وزارة الخارجية في بيان لها عن أسفها لعدم تمكن المواطنين السوريين المقيمين على الأرض الفرنسية من ممارسة حقهم الدستوري بالمشاركة بالانتخابات الرئاسية لاعتراض الحكومة الفرنسية الجائر على هذا الإجراء في السفارة السورية في باريس.
وختمت الوزارة بيانها بأن ذلك يأتي في إطار الدعم المكشوف الذي تقدمه فرنسا للإرهابيين في سورية وتحالفها معهم بهدف تدمير سورية والنيل من مواقفها على مختلف المستويات مؤكدة أن سورية تطالب الرأي العام العالمي بإدانة هذه التصرفات اللامسؤولة من قبل الحكومة الفرنسية.


أضف تعليق