(تحديث..2) واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي اليوم عدوانه الدموي على قطاع غزة وذلك بعد انتهاء “التهدئة الانسانية” التي استمرت ثلاثة ايام دون التوصل لاتفاق دائم لوقف اطلاق النار.
واعلنت مصادر طبية في مدينة غزة عن سقوط خمسة قتلى واكثر من 30 جريحا بعد انتهاء التهدئة ثلاثة منهم من عائلة واحدة في غارة جوية نفذتها طائرة استطلاع اسرائيلية في قرية القرارة شرق خان يونس.
ومن بين القتلى شاب سقط في قصف مدفعي لجيش الاحتلال استهدف مسجد الصابرين في شمال شرق مدينة رفح بجنوب القطاع اوقع أيضا عدد من الجرحى.
واصيب سبعة مواطنين بجراح متفاوتة في غارة جوية استهدفت مجموعة من المواطنين في بلدة بني سهيلا جنوب القطاع.
وكان الطفل ابراهيم الدواوسة (8 سنوات) اول قتلى الذين سقطوا ظهر اليوم بعد انتهاء التهدئة الانسانية في غارة جوية استهدفت بالصواريخ مسجد النور المحمدي في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
وبذلك تصل حصيلة العدوان الاسرائيلي على القطاع الذي بدأ في 8 يوليو الماضي الى 1898 قتيلا و 9837 جريحا وفقا للمصادر الطبية الفلسطينية.
واستأنف جيش الاحتلال قصفه وغاراته الجوية المكثفة اليوم والتي طالت منازل عديدة ومناطق زراعية في مختلف انحاء قطاع غزة بعد انتهاء التهدئة في وقت واصلت فيه فصائل المقاومة الفلسطينية اطلاق الصواريخ نحو اسرائيل.
واعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي في حديث للاذاعة العبرية ان عشرات الصواريخ اطلقت اليوم من غزة وسقطت في مناطق مختلفة من اسرائيل بما في ذلك مدينتي عسقلان وبئر السبع.
واضاف ان عدة منازل تضررت جراء عمليات اطلاق الصواريخ التي طال اخرها بلدة اسديروت مضيفا ان أربعة اسرائيليين اصيبوا بجراح.
(تحديث..1) ستشهد طفل فلسطيني وأصيب آخرون اليوم الجمعة في غارات إسرائيلية على قطاع غزة, كما جُرح إسرائيليون في هجمات صاروخية للمقاومة الفلسطينية. وجاء هذا التصعيد الذي لا يزال محدودا، بعد انتهاء هدنة دامت ثلاثة أيام.
واستشهد الطفل إبراهيم الدواوسة في قصف قرب مسجد في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة, وهو أول شهيد بعد انتهاء الهدنة التي تلت عدوانا استغرق شهرا وأوقع نحو 1900 شهيد وأكثر من تسعة آلاف جريح, ودمارا واسعا في المناطق السكنية والبنية التحتية.
استؤنف إطلاق الصواريخ صباح اليوم الجمعة من قطاع غزة على إسرائيل مع انتهاء التهدئة دون أن ينجح الفلسطينيون والإسرائيليون في التوصل إلى تمديدها.
وتحدث الجيش الإسرائيلي عن صواريخ أطلقت من قطاع غزة على إسرائيل بعد دقائق قليلة على انتهاء التهدئة التي استمرت 72 ساعة.
وأفاد الجيش عن إطلاق ما لا يقل عن عشرة صواريخ من غزة على جنوب إسرائيل استهدف اثنان منها مدينة عسقلان المحاذية لغزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة استئناف ضرباته ضد حماس بعد إطلاق عدد من الصواريخ على قطاع غزة مع انتهاء وقف إطلاق النار.
وقال في بيان: “صباح اليوم وبعد استئناف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، استهدفت القوات المسلحة مواقع إرهابية في قطاع غزة”.
و جاء ذلك بعدما أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجيش بالرد بمنتهى الشدة على استئناف حماس اعتداءاتها الصاروخية على الأراضي الإسرائيلية.
وفي بيان تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إطلاق ثلاثة صواريخ على المدن الإسرائيلية، وقالت: “في إطار عملية البنيان المرصوص قصفت سرايا القدس عسقلان بثلاثة صواريخ من نوع غراد”.
ومن جهتها أعلنت “ألوية الناصر صلاح الدين” الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أنها أطلقت صاروخين من نوع غراد على عسقلان.
وبدأ آلاف الفلسطينيين يغادرون بيوتهم في المناطق الشرقية من مدينة غزة صباح الجمعة خوفاً من تجدد الضربات الإسرائيلية بعد الإعلان عن انتهاء التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، حسبما أفاد شهود.
وما زالت المخاوف قائمة من احتمال استئناف المعارك العنيفة بين الجانبين. ولم ينجح الفلسطينيون والإسرائيليون في التوصل إلى اتفاق لتمديد التهدئة خلال المفاوضات غير المباشرة التي جرت في القاهرة. لكن مصادر فلسطينية قالت أن المفاوضات مستمرة.
وانتهت التهدئة السارية منذ الثلاثاء عند الساعة 8.00 (5.00تغ) بعد شهر تماماً من المعارك التي دمرت القطاع وأسفرت عن سقوط أكثر من 1900 قتيل.
وأعلن الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم أن الفصائل الفلسطينية لم توافق على تمديد التهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة، ما لم يتم الموافقة على طلبين رئيسيين وهما رفع الحصار عن قطاع غزة وإقامة ميناء.
لكنه أكد أن المفاوضات غير المباشرة الجارية بين وفد فلسطيني رسمي يضم حركتي حماس والجهاد الإسلامي وإسرائيل برعاية مصر متواصلة في القاهرة.
ولم توافق إسرائيل على المطلب الرئيسي وهو رفع الحصار المفروض على غزة الذي يخنق اقتصادها منذ 2006. إلا أن هذا المطلب يشكل مصدر قلق كبير للإسرائيليين الذين يخشون دخول رجال ومعدات إلى القطاع يمكن أن يلحقوا أضراراً بها. والتزم الإسرائيليون الصمت بعد انتهاء الهدنة.


أضف تعليق