عربي وعالمي

مسؤول روسي: آفاق واسعة لتطوير التعاون العسكري مع دول مجلس التعاون

أكد اناتولي ايسايكين المدير العام لشركة (روس أوبورون أكسبورت) التي تدير 85 بالمئة من صادرات روسيا من الأسلحة والمعدات العسكرية اليوم وجود آفاق واسعة لتطوير التعاون العسكري والتكنولوجي مع الدول الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

وقال ايسايكين خلال مؤتمر صحفي ان التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي يسير بوتيرة ثابتة مضيفا ان الطرفين “يتفهمان بشكل افضل خصائص التعاون الثنائي في مجال التسلح والتكنولوجيا”.

ووصف العلاقات مع دولة الكويت بأنها “طيبة وواعدة” مشيرا في الوقت نفسه الى استمرار المباحثات بهدف توقيع عقود تسلح مع السعودية والامارات مشيرا الى الاتفاق التعاون الروسي – الاماراتي حول الانتاج المشترك للمنظومة الصاروخية من طراز (بانتسير اس 1).

واشار الى ان الامارات تشارك في تمويل هذا المشروع مؤكدا ان نجاح هذه التجربة يظهر امكانية التعاون مع الدول الخليجية في انتاج نماذج جديدة من الاسلحة.

من جهة اخرى رفض ايسايكين الحديث عن نوعية الاسلحة والذخائر التي تقدمها روسيا لسوريا لكنه اكد ان هذه الاسلحة “لن تقع في ايدي الارهابيين والتعاون العسكري مع سوريا يتسم بالسرية الكاملة”.

وذكر ان عقود التسلح التي توقعها روسيا مع الحكومات المركزية في سوريا والعراق تتضمن بنودا قاطعة بضرورة الالتزام بضمان عدم وقوع هذه الاسلحة في ايدي ثالثة “بما في ذلك الارهابيون”.

وحول العلاقات العسكرية بين روسيا وايران قال ايسايكين ان موسكو ستزود طهران بمنظومات صاروخية من طراز (اس 300) مضيفا ان ايران التزمت بسحب الدعوى القضائية المرفوعة ضد روسيا بمجرد ان يسري مفعول العقد الجديد وايفاء روسيا لالتزاماتها.

وفي اطار العلاقات الروسية – المصرية العسكرية اوضح ايسايكين ان مصر لم تتوجه لروسيا بطلب شراء المعدات التكنولوجية والطائرات المروحية التي كانت مخصصة لحاملات الطائرات الفرنسية من طراز (ميسترال) مؤكدا ان بلاده “ستنظر بايجابية في حال تقدمت مصر بهذا الطلب”.

وقلل ايسايكين من جهة اخرى من تأثير العقوبات الدولية على حجم الصادرات الروسية من الاسلحة موضحا ان حجم الصادرات الحربية الروسية للدول الاجنبية بلغ العام الماضي 2ر13 مليار دولار.

واكد ان الهند والصين تظل من اكبر مستوردي الاسلحة الروسية موضحا ان الدول الاسيوية تستورد 75 بالمئة من الصادرات العسكرية الروسية تليها امريكا اللاتينية بنسبة 9 بالمئة فيما تستورد دول الشرق الاوسط ما نسبته 7 بالمئة فقط.