جنود من الجيش السوري يجلسون على دبابة بينما تمر جانبهم قافلة من حافلات الإجلاء في شرق حلب يوم الجمعة. تصوير: عمر صناديقي - رويترز
عربي وعالمي

موسكو تتعهد بقصف أي جهة تُعيق خروج المدنيين من حلب

تعهدت روسيا، الأحد، بعدم التعرض لقوافل المدنيين الخارجة من حلب وقصف أي جهة تعيق خروجهم ضمن اتفاق جديد تم التوصل إليه يقضي بدخول قافلة اجلاء للمدنيين خلال ساعات للفوعة وكفريا، ويشمل أيضاً خروج حالات إنسانية من مضايا والزبداني بحسب ما ذكرته مصادر “للعربية”.

فيما عبرت روسيا عن انزعاجها من اعتداء الميليشيات الإيرانية على الخارجين من حلب وتعهدت بعدم تكراره.

ويشترط الاتفاق الجديد على عدم استكمال إخلاء الفوعة وكفريا قبل خروج المحاصرين من حلب، وتقوم غرفة عمليات روسية تركية لمراقبة التنفيذ مع تعهدات روسية بحماية أمن الخارجين من حلب.

هذا وقال مسؤولون في المعارضة السورية السبت، إن مسلحين تابعين لإيران يعطلون تنفيذ اتفاق الإجلاء من حلب لحين مغادرة المطلوب إجلاؤهم من بلدتي كفريا والفوعة إلى مناطق خاضعة لسيطرة النظام. وأكد منير السيال رئيس الجناح السياسي لجبهة أحرار الشام المعارضة إن إيران تصر على السماح بخروج أناس من قريتي الفوعة وكفريا المحاصرتين قبل السماح باستئناف عمليات إجلاء سكان حلب.  وأضاف أن روسيا “فشلت في ضبط الميلشيات الطائفية في حلب لإتمام الاتفاق وعليها الالتزام بتعهداتها.”

وأضاف السيال في تصريح لوكالة رويترز “إلى هذه الساعة تنتهز إيران وأدواتها الطائفية الحالة الإنسانية لأهلنا في حلب المحاصرة، ويمنعون خروج المدنيين من حلب حتى يتم إجلاء مجموعاتهم من الفوعة وكفريا.”

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، أنه لم تدخل حتى الآن أية حافلة إلى بلدتي كفريا والفوعة الواقعتين بريف إدلب الشمالي الشرقي، ويقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، على الرغم من تحرك 29 حافلة من مدينة حلب، من أصل 126 حافلة كان من المقرر توجهها إلى البلدتين، حيث من المنتظر أن تصل هذه الحافلات إلى البلدتين من أجل بدء عملية النقل والإجلاء لمصابين وحالات مرضية ومدنيين من كفريا والفوعة.

ونقل عن قيادي محلي في جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) وجيش الفتح بأن الإيرانيين طرحوا بند إخراج 4 آلاف شخص من البلدتين، في حين لم يوافق جيش الفتح سوى على إخراج 400 شخص فقط، وسط معلومات عن التوصل إلى حل وسط بين الطرفين.

Copy link