اظهرت نتائج مسح استقصائي نشرت اليوم الجمعة ان الاضطرابات السياسية التي شهدتها النمسا منتصف شهر مايو الماضي وتسببت في انهيار الائتلاف الحاكم والدعوة إلى انتخابات مبكرة في ال29 من شهر سبتمبر المقبل جراء الفضائح السياسية والاخلاقية والمالية التي ادت الى اهتزاز ثقة المواطنين النمساويين بالسياسيين الذين يحكمون البلاد بشكل ملحوظ.
واوضح المسح الذي اجراه معهد البحوث النمساوي بتكليف من وكالة الصحافة النمساوية ان تدخل رئيس الجمهورية الكسندر فان دير بيلين بشكل سريع وتشكيل حكومة تكنوقراط بعيدة عن الأحزاب السياسية بقيادة المستشارة الجديدة بريغيتا بيرلاين أدى الى ارتفاع شعبية كل من فان دير بيلين وبيرلاين.
وارتفعت شعبية الرئيس فان دير بيلين من 18 نقطة قبل شهرين لتصل حاليا الى 40 نقطة ضمن مؤشر الثقة فيما تدنت شعبية المستشار السابق كورتس من 27 نقطة في ابريل الى 11 نقطة حاليا.
وعلى صعيد متصل أفاد استطلاع جديد للرأي اجرته هيئة الاذاعة والتلفزيون النمساوية وشمل عينة من العاملين في مراكز البحوث في البلاد بان حزبي الشعب المحافظ والخضر يتفوقان في الوقت الحالي على باقي الاحزاب السياسية في حالة المقارنة مع نتائج الانتخابات العامة الاخيرة التي جرت في عام 2017.
واشار الاستطلاع الى أن الخضر سيعودون الى البرلمان وبنسبة تصل الى 12 في المئة عدما أخفقوا في الانتخابات الأخيرة في الحصول على نسبة الخمسة بالمائة التي تؤهلهم لدخول البرلمان.
وبين الاستطلاع ان شعبية حزب الشعب لا تزال في الصدارة وبنسبة 38 في المئة بينما تراجع كل من الاشتراكيين الى 21 في المئة وحزب الأحرار اليميني المتطرف الى 18 في المئة بسبب استمرار الانقسامات داخل الحزبين وتأثر الأحرار بشكل خاص بفضيحة زعيم حزبهم هانز كريستيان شتراخه.

أضف تعليق