سبر القوافي

شظايا عربية

اللهُ ربُّ العالمينَ بعرشهِ فوقَ السبع يعتلي .. وطاغي الفرض في ممالك الأرض يهِبُ المنايا

يُخالُ إليهِ انَّ كُرسيّهُ المُمُجَّد مُخلَّد فأبىَ ان ينجلي .. فأقدمَ على هلاك الشعوب ونادىَ بإرهاب البقايا

أنستهُ الشهوات آنِستهُ التي كانت تعِظُ وتُصَلِّي .. فَعصى وبارىَ مُباراتهُ بينَ جموع الكبائر وفازَ في الدنايا

فَقلبَ القِمم وأجهضَ الأُمَم ليبقىَ الواحد المُربِّي .. واللهُ الفرد الصمد أمر الوَلُود بالإنزال قبيل الجنايا

فَأودَعت اِبنها الوَدود كمُوسىَ في النهرِ ليحتمي .. فَلا تحزني إن القهّار وضعَ الأقدار مِن بين الشظايا

دُنيا شاقّة لقيام الحاقّة فَيا قلوب اِمتَثِلي وأُصبِري .. صبرَ يعقوب فالأبطال هُمُّ خُطىَ الأمثال لمحوُ الخطايا

ولن يهرُبَ الطَّاغي بطُغيانهِ بعيداً ويحتفي .. فَالمحاكِمُ تحُفَّها جماجِمُ الأوغاد وإن طالَ فجور البغايا

فالأزمانُ ماكثة وعيونُ العيانِ جاحظة وتبكي .. فإن المُطفِّفونَ قدّ دمغوا الحقَّ وجعلوهُ عُرضةٌ للمطايا

فلا تيأسي يا روحُ من الأزمةِ وتُنهَي وتنتهي .. فإن الأًمّة الجريحة تنزِفُ ولا تموت وتنتظِرُ العطايا

فالضوضاء تتسلَّلُ خِلسةً ومن جمال الضياء تبتغي .. فتخيَّلي إن الأشعثَ توقّفَ عن رؤية قُبحهِ في المرايا

فالأحرارُ هُمُّ الأحرار وإن اختلفت أكنانهُمُّ والحُليّ .. فَقومي واِردَعي الصائِل المُعتَدي وقارِعي البلايا

فالخانِعونَ تنازلوا وَحَنوا الرِّقابَ للغُزاة عارَ حني .. فلا تُعزِّي الشوارِب لاعِقوا الجوارِب آلِفوا الحنايا

واِثأَري مِمَن سَوَّلت لهُ نفسهُ للخطيئةِ وهوُ يعي .. فَقِفِ و قافي بسلاحكِ وساحكِ بالله معمود الزوايا

 

@Ehabseye

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *