أقلامهم

الذايدي ينتقد النائب الدويسان (أبا رغال) بعنف ويسأله: من الذي قتل الحسين؟

أبو رغال


عندما أراد أبرهة الأشرم أن يغزو البيت الحرام في مكة ، استعان بأحد أبناء الجزيرة العربية ليدله على الطريق نظير بعض الذهب والجواهر، وفعلا قام أبو رغال بنصرة الأحباش على بني جنسه وأصبح منذ ذلك التاريخ رمزا للخيانة الوطنية.


ولا يزال التاريخ يرينا بعض رموز الخيانة الوطنية على مر التاريخ من أيام أبي رغال مرورا بابن العلقمي حتى نصل إلى فيليب بيتان الجنرال الفرنسي الذي خان فرنسا وتحالف مع هتلر.


لا أحب أن أكتب المقالات ذات الصبغة الطائفية أو التي من الممكن أن يساء فهمها ولكن لا يمكن لأي كاتب وطني يحب الكويت ألا يعلق على المدعو فيصل الدويسان الذي لا أعلم أي ريح جلبته من أمام ميكروفون الإذاعة واستقبال مكالمات القواعد من النساء في برنامج مراحب إلى أعلى شرف يناله مواطن كويتي وهو كرسي مجلس الأمة.


عندما شاهدت لقاء له على قناة الوطن لم أشاهد شخصا يدافع عن أي مصلحة للكويت، فقد انصب أغلب كلامه في الدفاع عن إيران، وكان لا يسميها إيران “ حاف” بل كان يحرص على أن يطلق عليها الاسم الكامل”جمهورية إيران الإسلامية” ولا أعلم أي إسلام يحتويه بلد يحكمه بضعة أشخاص بالحديد والنار والعصي الكهربائية تارة والتخدير الفكري تارة أخرى.


وفي بعض فقرات اللقاء عندما لا يمتدح الجمهورية الإسلامية كان يبجل ويعظم بعض شخصيات النظام الإيراني، ورفع شخص المرشد العام للثورة الإيرانية إلى السماء وكل هذا لأنه يعلم أن ذلك الخطاب القميء الذي استخدمه في اللقاء هو تذكرة نجاحه وبطاقة عبوره لدورة ثانية لعضوية مجلس الأمة.


واليوم لا صوت يعلو فوق صوت الطائفية في البلاد، والتي يغذيها أشخاص إما لمصلحة سياسية أو حماسة وقتية أو جهل مركب وفي كل الحالات الخاسر هو الوطن أيا كانت المسببات.


وبعد ما سمعنا صوت أحباب إيران في الداخل جاء صوت من الشرق الأقصى من بلد يدعى بوتان ، ليصرح سفير الكويت هناك ويطلب مساعدة الأمم المتحدة لإغاثة أهل البحرين من بطش قوات درع الجزيرة وهو شخص يفترض فيه أن يمثل سمو أمير البلاد في تلك الدولة، ويمثل السياسة الخارجية الكويتية.


كم أكره لغة التهديد والوعيد، ولكن عندما يصل الأمر لتطبيق أجندات طائفية خاصة وتغليبها على مصلحة الوطن العليا فلابد من وقفة’ويجب على السادة نواب الأمة أن يتابعوا كيفية تعامل وزارة الخارجية مع سفيرنا الكويتي في بوتان والتأكد أنه قد أحيل إلى النيابة وعدم الاكتفاء بتحويله إلى ديوان الوزارة فقط .


الوحدة الوطنية مطلب شعبي بلاشك ، ولابد من الحرص عليه، ولكن أيضا لابد من عدم التفريط بثوابت المجتمع الكويتي الدينية والقومية تحت ذريعة التلاحم الوطني، فكما قال الشافعي “ من استغضب ولم يغضب فهو حمااااااااااااااااااااار “


 


خاطرة



ردا على المدعو فيصل دويسان أحب أن أنعش ذاكرته بخصوص مقتل الحسين عليه السلام وأسأله هذا السؤال البسيط:


هل الذي قتل الحسين هو جيش الشام بقيادة عمر بن سعد أم أن القاتل الحقيقي للحسين هو شيعته في الكوفة الذين وعدوه بخمسين ألف مقاتل إن هو قدم عليهم، ولما قدم لم يجد له ناصرا يحميه من سطوة ابن مرجانة؟


وختاما أقول :اللهم العن قتلة الحسين في البر والبحر والسماء والعن من ناصرهم وألعن من خذل الحسين ووعده بالنصرة وهرب كالنساء عندما رأى جيش الشام.، اللهم العن هؤلاء لعنة تدخل معهم قبورهم ولا تفارقهم حتى توردهم الحميم في نار جهنم.


 

Copy link