أقلامهم

أحمد فهد يكتب تناقضات المهري

أحمد محمد الفهد

مرت سنة.. يا المهري

قبل سنة و«كام» شهر.. التقت قناة البي بي سي ذات المصداقية العالية والمهنية، عند جماعة «شحوال» في الشقيقة البحرين؟! وذلك لانها كانت متعاطفه مع المخربين في دوار اللؤلوة! التقت بالسيد محمد المهري وكيل المراجع الدينية المعروف، في برنامج «في الصميم»، وحاورته في قضايا مختلفة.. مثل مجلس الامة الكويتي، واداء الحكومة الكويتية، والعلاقات الكويتية الايرانية، وتسمية الخليج بالعربي ام بالفارسي، وكان جوابه ارجعوا للوثائق «تاريخية».. ولم يقل رايه بصراحة كعادته في فاكساته!! ولما سئل سماحته عن احتلال الجزر الاماراتية من قبل الايرانيين اجاب السيد المهري.. انا مواطن كويتي، لا اتدخل في «شؤون خارجية» لدول اخرى.. ولحظتها قلت لمن حولي كبير يا المهري.

.. ومرت سنة كما تقول كلمات الاغنية، التي صار الكل يغنيها؟! ووصلت موجة الثورات الى سوريا، واذ بالسيد محمد المهري يخرج عن صمته، ويدعم القيادة السياسية في سوريا، وينقلب على موقفه في «البي بي سي» كمواطن كويتي لا يتدخل في الشؤون الخارجية لدول غير الكويت؟! ويطالب وزارة الداخلية الكويتية، بمنع الندوات التي ضد «نظام السوريا».. مع انه لم يطالب بمنع اعتصام «شباب» «حلوين»، عدنان «مهضوم»، وعدنان عبد الصمد، وجيرمن.. منعهم من الاعتصام امام قصر «سيف»، لاستنكار الاحداث في «البحرين»؟! وزاد على تصريحه «جيلة» غرابه، لما وصف من يقف ضد النظام السوري الذي يحارب اسرائيل.. وصفهم بالعمالة للصهيوينة؟!

ومع اني ضد نظام «السوريا» لانه جائر.. وينطبق على وصف عميل لانني ضد سوريا!! الا انني لا اريد ان اصحح معلومات السيد المهري عن «السوريا»؟! ولا اريد ان اسأله مرة ثالثة كم رصاصة اطلقتها القوات السورية تجاه الجولان واسرائيل، وكم رصاصة اطلقتها ضد المتظاهرين العزل؟! ولكني اريد ان اساله ماذا ابقيت لطلبة الجامعة الذين يحجّرون واسعاً، ويتهمون غيرهم بالعمالة لاسرائيل وامريكا.. اذا خالف مواقفهم؟! وهل الوسطية التي نحتاجها للتكفيريين فقط، ام اننا نحتاجها لمن يتهم الناس بالعمالة لاسرائيل.. لمجرد معاداة النظام السوري البعثي المؤمن؟!

???

اضحكتني فنانة سورية اسمها سحر فوزي لما قالت في الصحف انها ستتحول الى قنبلة موقوته اذا تصعدت الاحداث.. وعاش الاسد وعاشت سوريا! ولم تخبرنا هذه الفنانة لماذا تريد ان تتحول الى قنبلة موقوته.. وليس قنبلة جاهزة للانفجار فوراً؟! هل الموقوته اقوى تاثيرا مثلا؟!

???

مازال السؤال قائما: لماذا لا ينظم عدنان عبد الصمد، وصالح عاشور، والمهضوم عدنان، وجيرمن.. ينظمون اعتصاما امام قصر السيف للحديث عن ماساة الشعب السوري مع النظام البعثي القمعي، والذي استخدم الرصاص الحي لابادة المعارضة السلمية؟! هل الدم السوري رخيص ولا يستحق الاعتصام والتحرك الشعبي؟!

???

ستستمر هذه العبارة لاهميتها في هذا المكان حتى يستوعبها القراء الاعزاء والقراء «المو» اعزاء ايضاً:

الكاتب السني الذي ينتقد مواقف سياسية للنواب والوزراء من الاخوة الشيعة.. هو كاتب طائفي، لكن الكاتب الشيعي الذي يتدخل في المذهب السني، ويشكك في الجمعيات الخيرية السنية، ويفتي في المسائل الفقهيه فيقول هذا حلال وذاك حرام.. كاتب وطني؟!

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق