أقلامهم

ناصر الحسيني يدافع عن حكومة المحمد ويرى أنها أفضل من حكومات 67 و75 و85 ويؤكد أنه لايدافع عن الحكومة حتى لايفهم غلط على حد قوله

 ناصر الحسيني

 شيوخ تطق شيوخ .. !!

في البداية أود ان ابين بانني لن ادافع عن الحكومة، ولا اقبل على نفسي ان اكون كذلك ولا اختلف مع الكل بأن هذه الحكومة والحكومات السابقة لسمو الشيخ ناصر المحمد وقعت في اخطاء ولها اخفاقات وهذه حقيقة يزعل من يزعل ويرضى من يرضى ولكن سبق وان قلت لكم، بانني لم ولن اجامل، بل سأقول الحق ولو على نفسي، نعم حكومات الشيخ ناصر المحمد عليها مآخذ ولها اخفاقات ولكن لا يصورها البعض بانها اسوأ الحكومات التي مرت على الكويت ومن يريد قول ذلك نقول له ( ارجوك احترم عقولنا)، فهناك حكومات مرت على الكويت اجرمت بحق الكويت والدستور.

فهل نسيتم حكومة 1967 التي زورت الانتخابات، وهل نسيتم حكومة 1975 التي انقلبت على الدستور، وهل نسيتم حكومة 1985 التي عطلت الحياة البرلمانية ووضعت الدستور ( بالدرج )، وهل نسيتم الحكومة التي كانت نائمة واستيقظت على تجول الجيش العراقي في شوارع الكويت وهل نسيتم حكومة المجلس الوطني، وهل نسيتم الحكومة التي اوجدت مشكلة المديونيات الصعبة التي كبدت المال العام 9 مليارات دينار كويتي وهل نسيتم خطف الطائرات الكويتية وتفجيرات المقاهي والسفارات وبمخطط ايراني ومع ذلك الحكومة انذاك لم تقطع علاقاتها مع ايران؟

نعم حكومات سمو الشيخ ناصر المحمد عليها مآخذ، ومآخذ كثيرة ولكن ليست بهذا الحجم الذي يصوره البعض، واكرر حتى لا افهم (غلط) انا لا ادافع عن المحمد أو عن حكومته، ولكن في المقابل يجب ان ننطق بكلمة الحق، فكل مشكلة المحمد انه يواجه اجندة لاسقاطه، والمشكلة الاخرى ان العمل السياسي لدينا بالكويت انحرف عن مساره، واخذ طابع الشخصانية، وتنفيذ اجندت شيوخ ضد شيوخ وهذا لا يعمم على كل النواب، بل البعض منهم والبعض الاخر حقيقة يتحرك وفق ما تقتضيه مصلحة البلاد والعباد.

وخير دليل على صحة ما ذكرته، ان بعض النواب يعامل الوزراء وفق مسطرة واحدة، والبعض الاخر يظهر اخفاقات بعض الشيوخ في وزاراتهم، ويغض النظر عن اخفاقات الشيوخ الاخرين، فالذي ينادي بالاصلاح يجب ان يظهر مكامن الخلل اينما كانت، وضد كائنا من كان، ولكن يبدو ان بعض النواب يتعامل مع اخطاء الشيوخ مثل تعامل (العبد مع تمرته) التي وقعت على الارض، واخذ يفرزها (هذي نجسانه.. وهذي مو نجسانه).

المهم ليعلم الشيوخ الذين يحرضون ضد الشيوخ، ان ما تقومون به (لعب بالنار)

 وسوف يفقدكم زمام الامور، لان من تجرأ على ابناء عمومتكم، سوف يتجرأ للوقوف ضدكم والمطالبة بأن تكون رئاسة الوزراء لشعب، وتذكروا ذلك جيدا وان استمريتم  على هذا النهج فان رئاسة الوزراء ستفلت من أيديكم، ومن فعل ايديكم.

اما عن بقية الشعب فأحب ان اوضح لهم بأن الصراع الدائر هو صراع كراسي، وحرب بالوكالات، واستجواب شيوخ لشيوخ لذلك ارجوكم كل الرجاء ألا يستغلكم البعض للخروج للشارع لتنفيذ اجندته او اجندة معزبه واذا انتهت المهمة اعطاكم ظهره، فتصبحون (كطاولة الاكل) متى ما اراد البعض الاكل عليها جلس بجوارها وقربها منه واذا ملأ بطنه دفعها بيده، ونهض عنها، والدليل على صحة كلامي، اين بعض النواب الذين حركوا الشارع سابقا ضد حكومة المحمد، واقاموا الندوات تلو الندوات وبالشارع، وفي ساحة الارادة، اليوم اعلنوا عدم المشاركة في تجمعاتكم عند ساحة الصفاة، واختفوا عن الانظار، فما الذي تغير ؟، ام اعتبروكم سلعة وانتهت صلاحيتها ؟ بعدما حصلوا على مرادهم ؟ لذلك انتبهوا لانفسكم حتى لا يستغلوكم كاستغلال ( طاولة الاكل )، واعلموا ان الكويت وامنها واستقرارها اهم من الجميع.

وزيرة السياحة الاردنية

حاليا انا بالاردن، واول يوم وصولنا كوفد صحفي كويتي سكنا في فندق على شاطئ البحر الميت، وتقع على الطرف الاخر من البحر اسرائيل، وبعد ان عدنا الى عمان التقيت ضمن الوفد الصحفي مع وزيرة السياحة بالاردن الدكتورة هيفاء ابو غزاله، وكنت جالس بجوار الوزيرة، فقالت (اكيد شفتوا جيراننا اللي يقع بيننا وبينهم البحر الميت) وتقصد اسرائيل، فقلت لها جيرانكم احسن من جيراننا ايران، ( فغمزت بعينها ) وهزت رأسها وقالت (آه آه آه).

المهم ان الوزيرة قالت ان الكويت هي الاعلى استثمارا بالاردن، وان الكويتيين لهم معاملة خاصة، فقلت لها لكن السيارات الكويتية التي تدخل الاردن تدفع جمركا ضعف ما يدفعه السعوديون، وهذا الامر لا يعجبنا، فانصدمت وقالت : ما عندي خبر، فرد مدير هئية تنشيط السياحة فقال ( المعاملة بالمثل ) فقلت له مع احترامي لك اجابتك غير دقيقة، لانه اصلا ما فيه سيارات اردنية تجوب شوارع الكويت حتى تقول المعاملة بالمثل، ولكن بالاردن وخصوصا بالصيف اكثر من الف سيارة كويتية في عمان، وبعدين استثمارات بلدنا بلغت 9 مليارات تقريبا ما تشفع لنا، فسكت، وقالت الوزيرة كلامك صحيح لا توجد سيارات اردنية بالكويت، وانا سأبحث هذا الموضوع في مجلس الوزراء، ومنا لها كل الشكر. 

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق