عربي وعالمي

في ظل القصف الجوي.. القذافي في سيارة مكشوفة بطرابلس

في سيارة مكشوفة بدا الزعيم الليبي معمر القذافي وهو يلوح بيده في الهواء مرة وومسكا بقبضتيه أخرى مرتدياً قبعة خضراء ونظارات داكنة وسترة سوداء، في لقطات بثها التلفزيون الليبي الخميس وقال ان اللقطات صورت اثناء قصف حلف شمال الاطلسي للعاصمة الليبية.


وقال التلفزيون “الاخ قائد الثورة يقوم قبل قليل بجولة في مدينة طرابلس اثناء قصف العدوان الاستعماري الصليبي على مدينة طرابلس”.


يأتي هذا في الوقت الذي شنت طائرات لحلف شمال الاطلسي هجمات جوية على العاصمة الليبية طرابلس الخميس وقالت قناة الليبية الرسمية ان الهجمات ادت الى خسائر في الارواح، وان “طرابلس تتعرض الان” لغارات جوية وان هناك اصابات بين المدنيين.


وإلى ذلك، أعلن ناطق باسم حركة التمرد الليبية سقوط ما لا يقل عن 13 قتيلا، أربعة منهم مصريون، وجرح خمسون آخرون الخميس، في هجوم شنته قوات العقيد معمر القذافي على مصراته التي يسيطر عليها الثوار (200 كلم شرق طرابلس)، بحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.


وقد عقد وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” الخميس اجتماعاً في العاصمة الألمانية برلين لمناقشة الوضع في ليبيا، ودفعت كل من فرنسا وبريطانيا الدول الأعضاء الأخرى لزيادة الضغط العسكري على الزعيم الليبي معمَّر القذافي بغرض إرغامه على التنحي عن الحكم.


ومن جانبها، اتهمت ليبيا دول الغرب بارتكاب قرصنة مالية بحقها، ودعا وزير التخطيط والمالية عبدالحفيظ الزليطني إلى فك تجميد الأموال التي تملكها ليبيا في الخارج لسد الحاجات الإنسانية. وقدر الزليطني الأصول الليبية المجمدة في إطار العقوبات المفروضة على بلاده بنحو مئة وعشرين مليار دولار.


ويأتي الإعلان عن اجتماع وزراء خارجية “الناتو” في الوقت الذي دانت فيه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الهجمات الوحشية والمتواصلة التي يشنها نظام القذافي على المدنيين الليبيين، وذلك بعد معلومات تحدثت عن فظاعات جديدة.


وتحدثت وزيرة الخارجية عن معلومات مفادها أن كتائب القذافي استعملت المدفعية الثقيلة ومدافع الهاون ضد مناطق آهلة بالسكان في مصراته وقطعت المياه والكهرباء عن المدينة.


وأشارت كلينتون إلى أن “قناصة” أطلقوا أيضاً النار على مدنيين كانوا يحاولون الوصول إلى المراكز الطبية للعلاج.


وتعهدت الوزيرة الأمريكية بأن تعمل قوات التحالف بقيادة الناتو على وقف كل استهداف للمدنيين في ليبيا.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق