عربي وعالمي

رئيس الوزراء المصري .. امن الخليج خط احمر ونرفض تدخل ايران

 أكد رئيس الوزراء في جمهورية مصر العربية الدكتور عصام شرف ان المساس بعروبة دول مجلس التعاون الخليجي وأمنها “خط أحمر” مشددا على رفضه تدخل ايران في الشؤون الداخلية لدول المجلس.
وقال شرف ان مصر “لن ترضى ولن تقبل المساس بأي دولة خليجية وعروبة الخليج خط أحمر” مضيفا ان دول مجلس التعاون “جزء من الامة العربية لذا لن نرضى بالتعدي على عروبة دول الخليج العربي او المساس بوحدته”.

وعن التقارب المصري الايراني في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات الخليجية الايرانية توترا قال الرئيس شرف ان ايران وتركيا دولتان اسلاميتان تتجاوران في الحدود مع بعض الدول العربية وهناك روابط متنوعة وعلاقات متبادلة معهما وهما دولتان نحترمهما “ونحترم شعبيهما ونعتبرهما اخوة لنا في الدين”.

واعرب عن الامل في ان يتم حل التوتر الذي تشهده العلاقات الخليجية الايرانية “من خلال المكاشفة والحوار السلمي الذي يهدف الى احترام كل دولة لسيادة الاخرى وعدم التدخل في شؤونها والبعد عن كل ما قد يؤدي الى التنافر والخلاف”.

وعما اذا كانت الفترة المقبلة ستشهد دورا مصريا فاعلا تجاه القضية الفلسطينية قال الرئيس شرف “التقينا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وكذلك قيادات حماس وجميع الاطراف المتنازعة ونعمل حاليا على لم الشمل وتحقيق الوئام لجميع الاطراف لكي يعملوا عملا واحدا هو خدمة مصلحة الشعب الفلسطيني وحقوقه وامنه واستقراره وحقه في ارضه من خلال خدمة الشعب اولا واخيرا”.

واكد ان بلاده حكومة وشعبا يقفون مع الشعب الفلسطيني في جميع حقوقه “وهم شعبنا واخواننا ولن نتخلى عنهم ابدا وهذا عهد الشعب المصري”.

وعما اذا كانت الحكومة المصرية ستعيد تقييم الاراضي المستثمرة للمستثمرين المصريين والعرب قال الرئيس شرف ان الاراضي املاك الدولة العامة هي “ملك للشعب” المصري مضيفا ان الاراضي التي بيعت لمستثمرين ايا كانت جنسياتهم من خلال التلاعب بقيمتها الدفترية واسعارها الحقيقية “يتم التفاوض بشأنها مع المستفيدين منها بدون وجه حق”.

واوضح ان بلاده “تحاكم الوزراء المتورطين بفساد بيع الاراضي ولا تحاكم المستثمرين بل تجري تسويات معهم”.

ودعا في هذا السياق المستثمرين والسائحين العرب الى زيارة مصر قائلا “ادخلوا مصر الجديدة – مصر الشعب المصري آمنين مطمئنين فأنتم في بلدكم وبين شعبكم واخوانكم المصريين” في اشارة الى استتباب الامن هناك وعودة الحياة الى طبيعتها.

أضف تعليق

أضغط هنا لإضافة تعليق